مدينة المسرح

خشبة المدينة، حياة المدينة !

عليها تمثل الأدوار، توضع الأقنعة، تمارس الطقوس !

بكل فن تعرض المأساة، وتلعب أدوار الملهاة…

أمام أعين أهل المدينة…

مسرح المدينة، عنوان بداية لفن كان ذات إنسانية مبعثا للفنون من لدن الحضارة الإغريقية إلى يوم لناس هذا.

مسرح المدينة، مساحة تتقاطع فيها الكلمة مع النغمة، تتمازج فيه الحركة مع الديكور، تسلط فيه الأضواء على اللحظة…فيولد المشهد !

مسرح المدينة، انطلاقة للانسان نحو إنسانيته، محدثا ذاته حينا، حينما تصم الآذان، وتموت الأحاسيس !

وحينا آخر مخاطبا الآخر في جراءة فريدة تكسر كل الطابوهات، وتتعرى من كل لبوس !

بأقنعة أو من غير أقنعة، تمارس المدينة مسرحها، تعيشه، تبعثه ويبعثها…

يتمازجان…

 يتزاوجان…

 يكونان واحدا، لتتطهر تلك الجميلة من أدرانها التي سكنتها ذات قبح.

مسرح المدينة صوت حرية !

صوت مفتوح على مسارح المدائن في تبادل إنساني مثمر.

بين الشرق والغرب…

بين القديم والحديث…

بين مدرسة وأخرى…

بين مدينة ومدينة…

يبقى المسرح، وإن اختلفت الآراء !

مرحبا بكم في مسرح المدينة…

عمر جلاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *