مدينة الفنون التشكيلية

المدينة نحت، رسم، اسم…

المدينة لوحة أبدعها الإنسان…

المدينة تشكيل لصورة، لفكرة، للحظة طاشت من الوجود ! انشطرت ! تفجرت، ليخلق كون جديد بعدسة جديدة، بنظرة فريدة !

انبجست المدينة ذات فن، فكانت تبحث في ذاتها عن ذاتها، عن مبدعها، عن من نحتها، عن رساميها، عن مصوريها…

مدينة الفنون مساحة فن وللفن…

فلسفتها:

– دع ريشتك توقع في قلب الحكاية !

– امض بقلمك لون حياة جديدة ، وإن كانت بالأسود والأبيض، فليس تكون كل الأيام ألوانا !

– انحت من حجارة المدينة المنسية تماثيل لعظمائها، عساها تخلد مآثرهم !

– ضع بصمة زاهية الألوان، في ركن تلك اللوحة الأبدية، عسى الإنسان يولد من الورق !؟

مدينة الفنون، قلب نابض بالحياة في زمن الموات…

قلب تحيا به كل قطرة حبر تعتصرها شرايين فنان…

وهي ذاتها مورد وموعد كل المبدعين…

تفتح المدينة بوابتها مشرعة لأبنائها في حوار فني بديع…

تبحث عن رسل الحياة، عساها وعساهم يقرؤون آيات ألواح طالما نسيها الزمن…

تسجل لذات الحياة توقيعات تنفلت من كل طقوس الاستعباد…

مدينة الفنون، انفتاح على كل الفنون…

رسالة عنوانها:

– أبدع، تكن !

فلتكن المدينة أجمل إبداع للإنسان !

وليكن الفن ركنا من أركانها العتيدة!

بكل فن، أوقع افتتاح مدينة الفنون.

عمر جلاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *